ابن أبي أصيبعة
109
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
النسخة المطبوعة : وهي نسخة طبعت في دار الثقافة ببيروت ( 1987 م ) ، والتي أخذت عن طبعة مولر : وهي التي اعتمدناها في المقابلة . وهي مأخوذة عن الطبعة الأولى لكتاب « عيون الأنباء » والتي عنى المستشرق مولر بطبعها لأول مرة سنة 1882 م . ثم أعاد طبعه مرة أخرى سنة 1884 م مع بعض الزيادات . ثم طبع مرة أخرى في سنة 1300 ه . في المطابع المصرية نقلا عن طبعة مولر . وعن مراحل طبع كتاب « عيون الأنباء » ، فقد ذكر بول غليونجى في كتابه عن « ابن النفيس » ( سلسلة أعلام العرب ، العدد 57 ، ص 72 ، طبعة الدار المصرية للتأليف والترجمة ) قال : « وضعه ابن أبي أصيبعة في صرخد حوالي سنة 640 ه / 1242 م . وقد روجع هذا المؤلف فيما بعد ، وأضاف إليه تلاميذه نبذا ( 27 ) . وجمعه وطبعه أول مرة امرؤ القيس بن الطحان سنة 1882 م ، ثم أعاد مولر طبعه في كونجزنبرج سنة 1884 م . مستعملا النص نفسه مع إضافة 162 صفحة ، وقد عثر يوسف العيش على صفحات أخرى منه » . والحقيقة أن هذه المعلومة تحتاج إلى نظر . ذلك أن امرئ القيس بن الطحان هو ذاته مولر . فمن المعروف أن أوجست مولر قد أسلم وسمى نفسه « امرؤ القيس » . حيث كان معجبا به وبشعره ، وكان « امرؤ القيس » موضوع رسالته للدكتوراه . ويعرفنا نجيب العقيقي بالمستشرق مولر في كتابه « المستشرقون » ( ج 2 / 391 - 392 ، طبعة دار المعارف 1980 م ) . فيقول : « مولر ، أوجست ( 1848 م - 1892 م ) Muller , August هو ابن الشاعر الألماني الكبير « فيللهلم مولر » ، ولد في ( ديساو ) وتخرج في اللغات الشرقية على « فلايشر » في ( ليبزج ) . ورحل في طلب الاستزادة منها إلى برلين وباريس وإنجلترا . ثم علّم العربية في جامعة فيينا ، وتسمى بامرئ القيس بن الطحان . وأنشأ دورية بعنوان « المكتبة الشرقية في برلين » ( للناشرين رويتر ، وريتشرد 1887 م ) . وله آثار كبيرة في اللغة العربية والفلسفة اليونانية . . وله نشر كتاب « عيون الأنباء في طبقات الأطباء »